تلفزيون

شبكات برامجية رمضانية شاحبة.. رغم تنوع الأعمال

السنة الثانية من جائحة كورونا مختلفة تماما من حيث تنوع الإنتاج الفني الدرامي التراجيدي و الكوميدي ، تسابقت القنوات فيما بينها لإقتناء برامج تجعل منها في الصدارة ، لا شك أن وكالات قياس نسب المشاهدة تقوم بعمل جبار هاته الأيام لمعرفة من هي القناة التي تربعت على عرش صدارة نسب المشاهدة بعيدا عن عدد المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي.
حتى المنتجون و المخرجون المنهمكون حاليا لإنهاء تصوير الأعمال كل منهم يقول في نفسه سأتوج بجائزة هلال التلفزيون لأنني انا الافضل !
لهذا السبب وكالة ميديا أند سرفاي و هي الوكالة المنظمة للجائزة ، قد جندت ترسانة من الأخصائيين للقيام بدراسة ميدانية موزعة عبر مختلف ولايات الوطن للوصول إلى النتيجة المنطقية للتذكير فقط فإن الجائزة لا تقيم الجودة و انما نسب المشاهدة و فقط ، وقد أحصت هذه الأخيرة 212 برنامجا من مختلف الفئات .مسلسلات درامية 9 أعمال  ، مسلسلات كوميدية  4 أعمال  ، سيتكوم 14 عملا  ، سلسلة قصيرة8 أعمال  ، برامج دينية 17 عملا ، برامج مسابقات الطبخ 4 أعمال ،برامج الطبخ42 عمل  ، برامج التجربة الإجتماعية 11 عمل  ،تولك شو 10  ، برامج القعدة 15 ، برامج ترفيهية14 عملا   ،كاميرا كاشي 17عمل ، أغنية الجينيريك 5 أغاني  ، فئة خارج الفئات 19 عملا  ، برامج الرياضة 6 برامج  ، برامج ساخرة عملين   ، برامج اللغة الأمازيغية 15 عمل  . وفرة في شتى الفئات تبعتها وفرة خارجة عن قوانين الاشهار العالمية فهناك عدة قنوات تجاوزت الحجم الساعي للإشهار دون إدراك منها أنها تخسر وفاء جمهورها قبل كسبها للأموال الطائلة التي يكسبها اياها الاشهار .
هو رمضان شاحب خال من  نوعية برامج الكاميرا الخفيه التي تعلق بها الجمهور الجزائري لسنوات عدة  بإستثناء محاولات محتشمة   ،و هذا بسبب تخوف الجميع من صدور قانون يلغي هاته الفئة التي أسالت الحبر كثيرا خلال المواسم الفارطة .
المنتوج المغاربي حاضر بقوة على شاشة الجزائري كيف لا ، و هناك أعمال مثل الفوندو و هو عمل من الشقيقة تونس يعكس واقعا معاشا في كل المنطقة المغاربية عكس البرامج المحلية التي اتجهت نحو الجانب التقني و فقدت الهوية الجزائرية التي كانت من الممكن أن تخلق الفارق. فإلى أين تتجه الدراما الجزائرية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

ADBLOCK يرجى إلغاء تنشيط مانع الإعلانات الخاص بك