تلفزيون

هِلالْ التِلفِزْيونْ حِينَ يَكُونُ العِلْمْ والإِبْداعْ مَنْهَجًاً

السَاحَة الإِعْلامِية والثقَافِية الجَزَائِرِية عَلى مَوْعِدْ الحَدَثْ السَنَوِي هِلاَلْ التِلِفِزْيون فِي طَبْعَتهِ التَاسِعة طَبْعة تَحْمِلْ مِن المُفَاجَآتْ السَعِيدة والتَحدِياتْ الكَبِيرة مَا يَجْعَلُهُ مَحطْ أَنْظَارْ وإِنْتِظارْ عُشاقْ و مُتَتَبِعِي الدرامَا والأَعْمَالْ والبرامِجْ الرَمَضانِية الجزَائِرِية الحَفْل الذِي سَبقتْهُ دِراسَاتْ قَامَتْ بِهَا وكالة “مِيدْيا آَندْ سيرفاي” خِلالَ شَهْر رَمَضَانْ 2024 إِعتمادًا على منهجِية  بَحْثْ عِلْمي تحت إِشرافْ مُديرْ الدِراساتْ البروفيسور والأُستاذْ المُحاضِر بِالمدرسة العُليا لِلإِحصاءْ والإِقتصادْ التطْبيقِي بِالقليعة :عمران بشراير.

وَكَالة مِيدْيَا آَنْدْ سِيرْفايْ تَسْعى لِإِرْسَاءْ ثقافة صَبْرْ الآَرَاءْ

كَمَا سبقَ وذَكَرْنَا إِستندتْ  الوكالة على منهجية  بَحثْ عِلْمي فِي قِياسْ جُمهورْ التلفزيونْ وإِعتمدتْ على النوعْ التصريحِي المُرتكِزْ على مبدأ “مشاهدة الجمهورْ”، تَمَ تنفيذُهُ خِلال الأَسابيعْ الأَربعَة  لِشهرْ رمضانْ بِمعدلْ يومَينْ مِن المُراقبة فِي الأُسبوعْ بِمجموعْ 8 أَيامْ وعلى فترات مُنتظمَة أَينَ أُسْتُخْدمَتْ  طَريقة جَمْع البياناتْ “وجهًا لِوجْهْ” بِإِستخدامْ “منهجِية المُحاصَصَة” يُذْكر أَنَهُ تَمَ إِسْتِجْوابْ أَكثرْ مِن 2128 شخصْ فِي محاولة لِإنْشاءْ  نَموذجْ مُصغرْ لِلْمجتمعْ الجَزائِرِي.الد راسات اتَتْ أُكْلَهَا ولقِيَتْ هَذِه الدِراساتْ صَدَى وإِسْتِحْسَانْ ضُيُوفْ الجَزَائِرْ الذِين شَرفُونَا فِي الطَبعْة الثَامِنة من بينهِن رَئِيسة التلفزيون المصري السيدة نائلة فاروق التي عَبرتْ على إِنْبهاهَا بِدراساتْ العِلْمِية التِي تَسْبِقْ الهِلالْ وقالتْ في إِحدى تصْريحاتها  : “هلال التلفزيون التظاهرة الفنية الوحيدة في العالم العربي المَبْنِية على أُسُسْ علمية بحْتة”

فِكرة هِلالْ التِلفزْيُونْ والهدف مِنْهُ

فِكْرة الهِلالْ إِرْتَكَزَتْ على تقلِيدْ كانتْ تقُومْ بِهِ وكَالة “ميديا آند سيرفاي” مُنْذُ سنة 2012 ألا وهُو مُرافقة  البرامِجْ الرَمضانية  بِالقِيامْ بِدراساتْ قِياسْ نِسب المُشاهدة إلا أنْ جاءَتْ فِكْرة الهلال سنة 2016 أينَ تُخْتَتَمْ الدِراساتْ بِحفل  تُتَوج فيه  أداء البرامج ،القنواتْ ، الإعلاميين، العلامات التِجارية خِلالْ الشهْر الكرِيمْ، فعليه  يُحَدَدْ الفائزين بِجائِزة الهِلالْ التلفزيون وِفْقًا لِمُؤَشِرْ واحِدْ ووحيد أَلا وهُو نِسبة  المُشاهدة. فالفِكرة فريدة منْ نَوْعِها فِي الجزائِرْ والعَالمْ العربِي وهِي في تطوُرْ وإِنتشارْ وتَحَسُنْ فنِي و تِقنِي مَلْحُوظْ  منْ طبْعة إِلى أُخرى.

 يَهْدِفْ الحفلْ إِلى تشجيعْ الإِنتاجْ الجزائِري و إِلى  لَمِ شمْلْ جميعْ الفَاعلين في مجالاتْ السمعي البصري منْ  فنانينْ ،مُبدعِبن ،صُناعْ الصُورة مِنْ مُخرجينْ ،مُنْتجينْ ،مُعْلنينْ والأُسرة الإِعلامِية من أَجلْ تتويجْ  البرامِجْ الوطنِية التِي صَنَعَتْ الحدث وجلبت إِنتباهْ ومُشاهدة الجُمهور خِلال شهر رمضانْ وأَثرتْ بِذلك المشْهد الثقافِي والإِعلامِي الجزائري وسَاهمتْ فِي صُنْع الفُرْجة والمُتْعة وترفِيهْ المُشاهد الجزائِري.

هِلالْ التِلِفِزْيونْ عَلامَة فَارِقة فِي سَماءْ الفن والإِعْلامْ الجزائِري

يُعدُ هِلال التلفزيون  أَضْخَمْ حدثْ فِي الجزائِرْ مِنْ ناحِية عَدَدْ الأَعمالْ والبرامِجْ و الشخصيات المُتنافِسة و المُحْتفَى بِهَا فالْكُلْ مُرشحْ ضِمْنيًا لِظفر بِجائِزة هلال التلفزيون. و يمكن منح جائزة هلال التلفزيون في فئات البرامج السمعية-البصرية التالية: فئة برامج الطبخ ، فئة البرامج الساخرة ، فئة برامج الإستضافة، فئة برامج التراث الموسيقي الجزائري ، فئة البرامج الرياضية الحوارية، فئة المسلسلات الأمازيغية الدرامية، فئة السلسلة الفكاهية الأمازيغية، السلسلة الدرامية، السلسلة الفكاهية القصيرة/ الطويلة، الومضة الإشهارية الأكثر مشاهدة، القناة الأكثر مشاهدة .. الخ

بِالإِضافة إِلى إِسْتِحداثْ جائزة  الهِلالْ الشرفِي أَينَ  يَتِمُ مِنْ خِلالِه تكريمْ الأَعمالْ و الشخصياتْ الإِعلامِية التي برزتْ في التِلفزيون والإِذاعة خِلال الشهر الفضيلْ وإِرتأَتْ وكالة مِيديا آند سيرفاي تخْصِيصِهِمْ بِجائزة الهِلالْ الشرفي تشْجيعًا لَهُمْ ولِمَا قدموهْ و يُذْكرْ أَنهُ سَيُخَصَصْ هاتهِ السنة تكْريمًا لِلْبرامِجْ التِي لمْ تحض بِمُتابعة السادة المُشاهدين إِلا أَنهُ لَمِسْنا مِنْ خلالِهَا التميزْ والإِسْتِثْناءْ.

كذلِكْ سَيخَصصْ هِلالْ خاصْ لِلتميزْ الإِعلامِي أَينَ يُكرمْ مِنْ خِلاله الشخصياتْ الإِعلامِية سَواءْ في التلفزيونْ أَو الإِذاعة صَنَعَتْ مجد الجزائِرْ في الحَاضِرْ أَو الزمن الجميل الماضِي فِي بِلادنا أَو خارجهَا. 

يُذْكرْ أَنهُ قدْ تمَ تكريمْ أَكْثَرْ مِنْ 100 شخصِية صَنَعَت مَجْدَ الجزائِرْ في سنواتْ خلتْ من إِعلاميينْ ومُمَثلينْ مِنْهم منْ غادرنا إِلى الأَبدْ تاركِين وراءهُمْ فراغْ رهيبْ وغصة في القلب لم تشفيهَا السنين العِجافْ أَمثالْ السِي على فضيلْ ، سليمان بخليلي، أحْمَد بن عيسى، ريم غزالي ، حمزة بركاوِي ، حليم زريبيع والكثير منْ سَاهمَ فِي إِثراءْ المَشهدْ الإعْلامِي والفني  والتأْثِيرْ فِي جِيلْ كامِلْ ، ومِنْهم منْ طَوتهُمْ  صَفحاتْ النِسْيانْ إِلا أَنَ هِلال التلفزيونْ تذكرهُمْ عِرْفاناً لِمَا قدمُوهْ.

 الهِلالْ إِسْثناءْ وتقليدْ جزائِري مَحضْ…  و مَرجِعْ وقاعِدة بَياناتْ 

حَقيقة أَن الهِلالْ بدأَ بِفِكْرة بَسِيطة ولكنهَا عَميقة  وهذا سِرْ نجاحِهِ وإِسْتِمراريتهُ مُعْتَمِدًا ومُرْتكزًا على وكالة ميديا آند سيرفاي وكالة إِكْتَسَبَتْ مِنْ المهارَاتْ والمعارِفْ بِالْمجالِينْ النظري والتطْبيقِي ما يَسْمَحْ لها أَنْ تكُون وكالة رَائِدة وذات مَرْجِعْ لِلْمُعْلنين و مُعِديْ الحِصَصْ والقائِمين على البَرامِج وصُناعْ الأَعمالْ مِنْ أَجْل السَعْيْ إِلى تطْويرْ مُحْتوى بَرامِجهُمْ وأَعمالِهُمْ، وإِسْتِقطابْ الجمَاهِيرْ وفهْمْ وتَحْليلْ ماتتطلَعْ لَهُ ، والمُسَاهمة فِي صِناعة رأْي عامْ يتفِقْ والأَهدافْ الإِستراتِيجِية التي تَخْدُمْ المصَالِحْ المُشْتركَة لِلْنُهوضْ بِالإِسْتِثْناءْ الثقَافِي الجزائِريْ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

ADBLOCK يرجى إلغاء تنشيط مانع الإعلانات الخاص بك