تلفزيون

ظاهرة العنف وترويج المخدرات في الأعْمَالْ الْدْرَامِية الجزائرِية نظرة تحليلية و نقدية

الدْراما التِلفزْيُونية  فَنْ يُعَالِجْ قَضَايَا إِجْتِمَاعِية، إِقْتِصَادِية، سِيَاسِية  مُخْتَلِفَة، وَ يَأْتِي الْعُنْفْ عَلي رَأْسْ قَائِمَة  الْمَواضِيعْ الْأْكْثرْ تَدَاوُلاً، جَاعِليِن مِنْهُ عُنْصُرْ إِثَارَة وَتَشْوِيقْ وإِدْرَارْ للأَرْبَاحْ ، فالْمُتَتَبِعْ لِلْأَعْمَالْ الْدْرَامِية الْرَمَضَانِية الْجَزَائِرِية لِلْأَعْوَامْ الْأَرْبَعْ  الْأَخِيرَة  يُلاحِظْ لِلْوَهلة الْأُولى  استفحال ظَاهِرة الْعُنْفْ بِكُلِ أَنْواعِهِ لَفْظِي وَجَسَدِي ، وَتَصَاعُدْ وَتِيرَة مشاهد  تَرْوِيجْ الْمُخذِراتْ خَاصَة  بِإِقْحَامْ أَطْفَالْ دُونَ سِنْ 15 سنة فِي مَشَاهِدْ أَقَلُ مَاُيقَالُ عَنْهَا مُرَوِعَة  وَالْطَامَة الْكُبْرى فَإِنَ الْقَائِمِينَ عَنِ هَاتِهِ الْأْعْمَالْ يَصْدِحُونْ عَالِيا بِدَعْوة تَصْوِيرْ الْوَاقِعْ الْمُعَاشْ وَكَسْرْ الْطَابُوهَاتْ وَتَسْلِيطْ الْضَوْءْ علي الْجَزَائِرْ الْعَمِيقَة وَغَيرِهَا مِنَ الْتَبْرِيرِاتْ الْمُسْتَهْلَكَة وَالْمُرَادْ مِنْهَا ضَرْبَ وَتَكْمِيْم الْأَصْوَاتْ الْمُنَادِية بِإِحْتِرَامْ قُدُسِية الْشَهْر الْفَضِيلْ وَ حُرْمَة الْعَائِلَة الْجَزَائِرِيَة وَالبِنْية السُسْيُولُوجِية لِلْمُجْتَمَعْ الْجَزَائِرِي.                .                                                                                                                                      

انْتُهِكَتْ حُرْمَة وَ رُوحَانِية  الْشَهْرْ الفَضِيلْ                                                                                          

بَعْدَ أَنْ كَانَ الْمُشَاهِدْ الْجَزَائِرِي يَنْتَظِرْ بِفَارِغْ الْصَبْرْ حُلُولْ الْشَهْرْ الْكَرِيمْ لِمُتَابَعَة الْبَرَامِجْ الْجَزَائِرِية لِمَا كَانَتْ تَتَسِمْ بِهِ مِنْ إِحْتِرَامْ لِخُصُوصِياَتْ الْأُسْرَة الْجَزَائِرية وَتُشَجِعْ عَلَي الْلَمَة هَاهُو الْيَوْمْ يَفِرُ مِنْ أُمِهِ وَأَبِيهْ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهْ لِمَا تَحْمِلُهُ هَاتِهِ الْمَشَاهِدْ مِنْ كَلَامْ بَذِئ وَحَرَكَاتْ خَادِشَة لِلْحَياءْ، ضَارِبِينَ بِذَلِكَ حُرْمَةْ الْشَهْرْ الْفَضِيلْ عَرْضْ الْحَائِطْ. فَإِنْ كَانَ لَيْسَ مِنْ مَهَامِكُمْ وَهُوَ قَطْعًا لَيْسَ كَذَلِكَ بَثْ الْمَوْعِظَة وَإِصْلاَحْ الْمُجْتَمَعْ فَلِمَا تُشَجِعُوا عَلَي مَشَاهِدْ الْفَسَادْ؟  تَقُولْ الْحِكْمَة إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ نَصْرُ الْحَقْ فَلَا تُصَفِقْ لِلْبَاطِلْ.                            .                                                                                                                            

الْلُصُوصِية وَحَمْلْ الْسِلاَحْ أَصْبَحَتْ عَلاَمَة مُسَجَلَة لِرُجْلَة وَالْإِفْتِخَارْ                                                             

إِنَ مَا يُحَاوَلْ الْتَسْوِيقْ وَالْتَرْوِيجْ لَهُ فِي هَاتِهِ الْسَنَوَاتْ الْأَخِيرَة لَهُ شَيءْ فِي غَايَةْ الْخُطُورَة وَالْمُسْتَهْدَفْ الْرَئِيسِي هُوَ الْطِفْلْ فَالْسَعْي لِتَمْرِيرْ فِكْرَةْ سُوءْ الْأَخْلاَقْ وَالْتَعَدِي عَلَي الْحُرُمَاتْ وَإِحْتِسَاءْ الْكُحُولِيَاتْ وَتعَاطِي الْمُهَلْوِسَاتْ وَتِجَارَةْ الْمُخَذِرَاتْ وَتَصْوِيرِهَا  لِلْمُشَاهِدْ عَلَي أَنْ لَهَا الْفَضْلْ فِي  الْنَقْلَة الْنَوْعِية فِي حَيَاةْ أَبْطَالْ الْمُسَلْسَلْ مِنَ الْفَقْرْ إِلَي الْرَفَاهِية فِي وَقْتْ وَجِيزْ لَهُو أَمْرْ غَيْرْ مَقْبُولْ بَتَاتًا ، فَرْضْ هَذَا الْمَنْطِقْ وَتَجْسِيدُهُ لِلْمُتَلَقِي عَلَي أَنَهُ شَيءْ يُسْتَسَاغْ وَمَا عَلَيْهِ إِلَا الْخُضُوعْ لِلْأَمْرْ الْوَاقِعْ جريمة في حَدْ ذاتها . فَالْرُؤْيَة الْسُسْيُولُوجِية لِهَاتِهِ الْأَعْمَالْ فِي مُعَالَجَة هَذِهِ الْظَوَاهِرْ بَاتَ يُهَدِدْ رَكَائِزْ الْمُجْتَمَعْ وَمُسْتَقْبَلْ الْأَجْيَالْ .

تأثير مَشَاهِدْ العُنْفْ التِلفزْيُوني علي الطِفْلْ والمُرَاهِقْ 

يَلْعَبُ الْتِلفِزْيونْ دَوْرًا هَامًا فِي عَمَلِية الْتَنْشِئَة الْإِجْتِمَاعِية وَالْنُمُو الْإِجْتِمَاعِي لِلْفَرْدْ وَالْجَمَاعَاتْ لِمَا لَهُ مِنْ تَأْثِيرْ عَلَي الْجَانِبْ الْعَاطِفِي وَالْنَفْسِي لِلْمُشَاهِدْ لِإِعْتِمَادِه عَلي عُنْصْرْ الْصَوْتْ وَالْصُورَة فِإِنْ كَانَ مَايَتِمْ بَثُهُ وَتَدَاوُلِه مُفْعَمْ بِالْعُنْفْ لَفْظِي كَانَ أَوْ جَسَدِي فَإِنَ هَذَا حَتْمْا سَيُؤثِرْ عَلَي الْمُتَلَقِي خَاصَة الْطِفْل وَالْمُرَاهِقْ ، فَقَدْ أَثْبَتَتْ عَدِيدْ الْدِراسَات وَالْأَبْحَاثْ أَنْ الْأَطْفال الْذِينْ يتعَرَضُون لِمَشَاهِدْ الْعُنْفْ يكونوا أَكْثَر عُرْضَة لِلسُلوكْ الْعُدْوَانِي وَيُعَزِزْ لَدَيْهِمْ الْشُعُورْ بِالخَوْفْ مِنْ الْعَالِمْ الْخَارِجِي وَهَذا رَاجِعْ لِهَشَاشَةْ هذا الْمُتَلقِي لِمَا يَتَمَيَزْ بِهِ مِنْ الْرَغْبَة فِي تَقَمُصْ الْشَخْصِياتْ وَمُعَايَشَةْ لِلَدوْرْ ولِهَذَا فَلاَ بُدْ مِنْ وَضْعْ قَوانِينْ تُجَرِمْ وَ تَنْبُذْ  تِلْكَ الْأْفْعَالْ وَوَضْعْ مَنْظُومَة أَخْلاقِية تُحَافِظْ علي أَخْلاقْ الْمُجْتَمَعْ وَتَصُونْ أَعْرَافُهْ وَتَقَالِيدِهْ.                                                                                                                           

الْشُحْ فِي الْإِنْتَاجْ وَالْرَدَاءة فِي الْعِلاَجْ                                                                                             

الْقَائِمِينَ عَلَي الْأَعْمَالْ الْدْرَامِية الْجَزَائِرِية وَ بِرَغْمْ إِقْتِصَارْ إِنْتَاجَاتِهِمْ عَلَي الْمَوْسِمْ الْرَمَضَانِي إِلَا أَنَهُمْ أَثْبَتُو عَجْزا وَتَقْصِيرَا فِي مُعَالَجَة الْظَوَاهِرْ الْإِجْتِمَاعِية فَهُمْ يَطْرَحُوا الْمُشْكِلَة وَعَلي مَدَى تَصَاعُدْ الْأَحْدَاثْ وَ الْحَلَقَاتْ نَجِدُهُمِ يَتَخَبَطُونَ فِي مَشَاكِلْ أُخْرَى  بِدَايَةً بِمَشَاهِدْ تَرْوِيجْ الْمُخَذِرَاتْ ثُمَ الْعُنْفْ ثُمَ الْقَتْلْ وَبَعْدَهَا الْسِجْنْ.  كَانَ الْأَجْدَرْ طَرْحْ الْمُشْكِلَة فِي بِدَايَة الْعَمَلْ ثُمَ الْسَعْي وَ الْتَرْكِيزْ كُلْ الْتَرْكِيزْ عَلى إِقْتِرَاحْ حُزْمَة مِنَ الْحُلُولْ  وَالْمُعَالَجَة الْدْرَامِية  لِلْأَحْدَاثْ وَلَيْسَ عَلَي مَشَاهِدْ الْغَايَة مِنْهَا دُخُولْ الْتْرَنْدْ وَالْحُصُولْ عَلي نِسْبَةْ مُشَاهَدَاتْ وَصُنْعْ الْإِسْتِثْنَاءْ بِالْرَدَاءَة. صَحِيحْ أَنْ الْعَمَلْ الْدْرَامِي لَابُدْ لَهُ أنْ يُحَاكِي الْوَاقِعْ الْإِنْسَانِي وَالإِجْتِمَاعِي  كَذَلِكَ لَابُدْ لِلْمُتَلَقِيْ أَنْ يَخْرُجْ مِنْ هَذَا الْعَمَلْ بِغَنِيمَة سَوَاء تَغْييرْ فِكْرِي أَوْ سُلُوكِي أوْ مُتْعَة فَنِيَة وَغَيْرِهَا مِنْ عَدِيدْ الْنِقَاطْ ،فَالْدْرَامَا صُنِعَتْ لِهَكَذَا أَغْرَاضْ.                             

هل سُلْطَة الْظَبْطْ وَالْنَشَاطْ الْسَمْعِي الْبَصَرِي مهيئة للتدخل وتعديل ما بعد البث ؟                                                                          

فِي كُلِ عَمَلْ دْرَامِي يُسِيلْ الْحِبْرْ تَظْهَرْ أَصْوَاتْ مِنْ هُنَا وَهُناَكْ تُطَالِبْ بِتَدَخُلْ سُلْطَة الْضَبْطْ وَكَيْفَ سُمِحَ بِتَمْرِيرْ هَكَذَا مَشَاهِدْ، و أَنَ مَاتَمَ بَثَهُ يَتَنَافَي مَعَ الْذَوْقْ الْعَامْ وِإِنَهُ لَا يُرَاعِي الْقِيمْ الْوَطَنِية وَالْإِجْتِمَاعِية وَالْرُوحِية لِلْمُجْتَمَعْ الْجَزَائِرِي وَ لَابُدَ مِنْ الْخُضُوعْ لِإرَادَةْ الْنُخَبْ الْغَاضِبَة وغيرها من النداءات ، ولهذا فَلاَبُدَ لِهَاتِهِ الْسُلْطَة أَنْ تَتَحَلَى بِالْكَثِيرْ مِنَ الْمِهَنِية وَالْصَرَامَة فِي تَسْييرْ الْوَضْعْ، وتَضْرِبْ بِيَدْ مِنْ حَدِيدْ و تُطَبِقْ حِرْفِيًا مَاجَاءَ فِي مَنَاشِيرْ الْجَرِيدَة الْرَسْمِية مِنْ ضَمَانْ حُرِية مُمَارَسَة الْنَشَاطْ السَمْعِي والبَصَرِي وَإِحْتِرامْ الْكَرَامَة الْإِنْسَانِية وَحِمَاية الْطِفْلْ وَالْمُرَاهِقْ والسْهَرْ علي ترْقِية اللُغَتَيينْ الوطنيتيْن والترْوِيجْ لِلْمْوْرُوثْ الثقافيِ والوِجْهَاتْ السِيَاحِية  وِفْقًا لِمَا تَنُصُ عَلَيهِ المادة 54 مِنْ قَانُونْ سُلْطة ضَبْطْ الْسَمْعِي الْبَصِري وَالعَدِيدْ مِنْ النِقَاطْ  الْلَتِي تَضْمَنْهَا القَانُونْ.                                                                

الْنَمُوذجْ الْفَرَنْسِي والْتَجْرُبَة التُونْسِية                                                                  

فِي هَذَا الْمَيْدَانْ الْأَكْثَرْ  (ARCOM ) تُعَدْ تَجْرُبَة سُلْطَة الْضَبْطْ وَ الْإِتِصَالْ الْسَمْعِي الْبَصِري وَ الْرَقْمِي  الفرنسية

سَيْطَرة عَلي الْأَوْضَاعْ فَهِي مِنْ جِهة  تُنَظِمْ تَحَوُلاَتْ اِلْمَشْهَدْ الْإِعْلامِي و تَضْمَنْ الْتَنَوُعْ والْإِبْدَاعْ والتَعَدُدِية وَحُرِيَة التَعْبِير فِي مَجَالْ الْسَمْعِي الْبَصَرِي وَحَتى عَبْر مِنَصَاتْ ومَوَاقِعْ الْتَواصُلْ الْإِجْتِمَاعِي وَ مِنْ جِهة أُخْرى تَحْمِي الْمُشَاهِدْ مِنْ كُلْ مُحْتَوى يَدْعو لِلْكَرَاهِية أَوْ يَمُسْ بِحُقُوقْ الْمَرْأْة أَوْ يُنادِي بِالْعُنْصِرِية وَسُلُوكَاتْ الْمُتَعَصِبَة، فَهِي تَسْهْر عَلي حِمَاية الْمُوَاطِنْ خَاصَةً الْقُصَرْ وَتَنْبُذْ كُلْ مُحْتَوَى يَمُسْ بِبُنْيَةْ الْمُجْتَمَعْ الْفرَنْسِي الْمَعْرُوفْ بِتَنَوُعْ، وتسْعَى لِتَرْقِية ودْفَاعْ علي الْلُغَة الْفَرَنسِية .وليْسَ هَذَا وفَقَطْ فكَمَا ذَكَرْنَا سَابِقًا فهَاِتهْ الْهَيْئَة مِنْ مَهَامِهَا أْيضًا تَنْظِيمْ  مَوَاقِعْ التَوَاصُلْ الْإِجْتِمَاعِي وَمِنَصَاتْ مُشَاهَدَةْ ومُشَارَكةْ الفِيدْيُوهَاتْ وحَتى مُحَرِكَاتْ الْبَحْثْ لِضَمَانْ عَدَمْ إِحْتِكَارْ الْمَعْلُومَة وَمُحَارَبَةْ إِنْتِشَارْ وحَظْرْ الْمُحْتَوَياتْ  الْمُفْعَمَة بِالْكَرَاهِية.                              .                                                                                                                          

فهي تسْعى مِن جِهَتِهَا (HAICA)أمْا التَجْرُبة التُونسِية الُمتَمثِلة فِي الْهيْئَة الْعُليَا الْمُسْتقِلة لِلْإِتِصَالْ السَمعْي البصَرِي  لتنْظِبم وَتعديلْ هَذا القِطَاعْ  وَضمَانْ تَعَدُدِهِ وتنَوُعِهِ لِمَا يَضْمَنْ حُرِية التَعْبِيرْ وحُقُوقْ الإِنْسَانْ وَسِيَادَة القَانُونْ وِفْقًا لِمَبَادِئْ ودَفْترْشُرُوطْ صَارِمْ حَدَدَتْهُ الْهَيْئة وَذَلِكَ بِالْإِعْتِمَادْ علي جُمْلة مِنْ الْآلِياتْ والْوَسَائِلْ أَهَمُهَا رَصْدْ مَضَامِينْ وُمْحْتَويَاتْ القَنَواتْ التَلْفَزِية عَلي أَسَاسْ المَعَاييرْ المِهَنِية وَالْأخْلاقِية كَمَا وَرَدَ فِي المَوَاثِيقْ الدَوْليِة وعَلي أَسَاسْ المَبَادِئْ اللتَيِ نَصَ عَلَيْهَا المَرْسُومْ عَدَدْ 116 لسنة 2011 لِقَانُونْ الهْيئْة.                                                                   

       وَ يُذْكَرْ أَنْ لِهَذِهِ الْهَيْئَة تَدَخُلاتْ عَلي أَرْضْ الْوَاقِعْ فَقَدْ كَانَ لَهَا بِتَارِيخْ 16 جوان 2022 قَرَارْ إِيقَافْ نِهَائِي لِبَرْنَامَجْ “الْقُفَة” الذِي عُرِضَ عَلي قنَاة ”حنبعْل” التَلْفَزِية الخَاصة ، وذلِكَ لِلتجاوُزَاتْ المُسَجلة المُتَمَثِلة فِي الإِسْتغْلال والْمُتَاجرة بِمَأْسَاةْ الْأشْخَاصْ بِمَا فِيهمْ ذَوِي الْإِحْتِيَاجَاتْ الخَاصَة وَالْفِئَاتْ الهَشَة . وَبِتَارِيخْ 21 جوان 2022 كانَ لِذَاتْ الهيئة تَوجِيهْ ”لَفْتْ نَظَرْ” لِلقناة التَلْفزِية الخَاصَة ”الحِوَارْ التونسي” بِخُصُوصْ خَرْق مُسَجَلْ مِنْ بَرْنَامَجْ ”الحقائق الأَرْبَعْ ” وَدَعَتْهَا بِالْإِلتِزَامْ بِالظَوابِطْ القَانُونِية وتَحَلي بِأَخْلاَقِياتْ المِهْنَة الصُحُفِية وَ ذَكَرَتْهَا بِضَرُورَةْ حِمَاية الْأَطْفَالْ خَاصَةً ضَحَايا الإِعْتِدَاءَاتْ الجِنْسِية وَبِضَرُورَةْ تَجَنُبْ تَوْجِيهْ إِتِهَامَاتْ دُونْ ثُبُوتْ حُكْمْ قَضَائِي نِهَائِي.                                                                                              

كلمة اخيرة اين النخـــــوة اللتي تميز الجزائري عن غيره؟

صِدقْا نَحْنُ لا نُنْكِرْ خُلُو الْمُجْتَمعْ الْجَزَائِرِي مِنَ الْآَفَاتْ نَحْنُ هُنَا نَنْتَقِدْ أَوَلاً: طَرِيقَةْ  الْمُعَالَجَة وَالْتعَاطِي مَعَ هَذِهِ الْمَواضِيعْ. ثانِيًا: التَمَادِي فِي الْخَوْضْ فِي هَذِهِ الْظَواهِرْ وَ تِكْرَارْ الْمُفْرِطْ  لِهَاتِهِ الْمَشَاهِدْ وَالْأَعْمَالْ كَادَ يُنْسينا في مَحَاسِنْ يَتَسِمُ بِها الشَعْبْ الجَزائِرِي تَكَادُ تَنْعَدِمْ فِي بَعْضْ الْمُجْتَمَعَاتْ كالْحُرْمة وَالشَرَفْ وَ إِحْتِشَامْ الْمَرْأَة  وَتَقْدِيرِهَا  لِأَخِيهَا  الْرَجُلْ وَالْكَثِيرْ الْكثِيرْ مِنَ الْطِبَاعْ الْحَسَنَة الْلتي يَحْسُدُنَا عَلَيْهَا غَيْرُنَـــــــا .                                     .                                                                                                       

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

ADBLOCK يرجى إلغاء تنشيط مانع الإعلانات الخاص بك